منتدى كنوز الجزائر

مرحبا اخي الزائر او اختي الزائرة سجل لن تخسر شيء فانه يرحب بكل العرب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» كلمات تخالف العقيدة
السبت يوليو 25, 2015 5:41 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» معيار الخير والشر في أنفسنا!!
السبت يوليو 25, 2015 5:40 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» صفة الصلاة
السبت يوليو 25, 2015 5:39 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» °•.۞.•° كيف تسمّى هذه النّبتة بلهجتكم ؟ °•.۞.•°
الإثنين أبريل 27, 2015 11:31 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» أَفكار تبعثُ الأنوار
الإثنين أبريل 27, 2015 11:30 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» (*•.¸(`•.¸ مالي لا أرى الهدهد ^-^ ...؟! ¸.•´)¸.•*)
الإثنين أبريل 27, 2015 11:29 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» روابط تحميل قرص تجربتي مع البكالوريا 2015
الإثنين أبريل 27, 2015 11:25 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» سحب الاستدعاءات البكالوريا ابتداء من 28 افريل / غدا /
الإثنين أبريل 27, 2015 11:25 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» http://forum.ency-education.com/t428-topic
الإثنين أبريل 27, 2015 11:21 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

المواضيع الأخيرة
» كلمات تخالف العقيدة
السبت يوليو 25, 2015 5:41 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» معيار الخير والشر في أنفسنا!!
السبت يوليو 25, 2015 5:40 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» صفة الصلاة
السبت يوليو 25, 2015 5:39 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» °•.۞.•° كيف تسمّى هذه النّبتة بلهجتكم ؟ °•.۞.•°
الإثنين أبريل 27, 2015 11:31 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» أَفكار تبعثُ الأنوار
الإثنين أبريل 27, 2015 11:30 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» (*•.¸(`•.¸ مالي لا أرى الهدهد ^-^ ...؟! ¸.•´)¸.•*)
الإثنين أبريل 27, 2015 11:29 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» روابط تحميل قرص تجربتي مع البكالوريا 2015
الإثنين أبريل 27, 2015 11:25 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» سحب الاستدعاءات البكالوريا ابتداء من 28 افريل / غدا /
الإثنين أبريل 27, 2015 11:25 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

» http://forum.ency-education.com/t428-topic
الإثنين أبريل 27, 2015 11:21 pm من طرف ₥ĨŚŜĀ

يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 منبر الجمعة الخطبة رقم 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد المساهمات : 35
نقاط : 287
تاريخ التسجيل : 07/03/2015

مُساهمةموضوع: منبر الجمعة الخطبة رقم 2   السبت مارس 07, 2015 8:45 pm

الخطبة الثانية

من أهمية التوحيد

الحمد لله الذي وعد الموحدين بالجنة، وتوعَّد المشركين بالنار، أحمده سبحانه لا إله غيره، ولا رب سواه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، حمى جناب التوحيد عن كل ما يخل به ويشينه، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فيا أيها الناس: اتقوا الله تعالى، وراقبوه في السر والعلن.

شر البلية ضلال بعد الهدى، وعمى بعد البصيرة، وغي بعد رشاد، ولقد خلق الله الخلق يميلون بفطرهم إلى التوحيد – دين الفطرة -، فانحازت الشياطين بفريق منهم وحولوهم عن الهدى، وانحرفوا بهم عن مسلك الرشاد، يقول الله سبحانه في الحديث القدسي: «خلقت عبادي حنفاء، فاجتالتهم الشياطين».


عباد الله: إن من الباطل الذي زينته الشياطين وأوقعوا فيه ذوي العقول الضعيفة من الإنس، هو الغلو في الصالحين والأولياء، في قالب محبتهم والسير على منهاجهم، أو التبرك بآثارهم.


إن الشرك – عباد الله – لا يقع في الأرض جملة واحدة، بل يقع شيئًا صغيرًا ثم يكبر، وانظروا إلى قوم نوح يقول الله عنهم: }وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا{ [نوح: 23]، في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «إن هؤلاء المذكورين هم رجال صالحون من قوم نوح، لما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم، أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا، وسموها بأسمائهم، ففعلوا ولم تُعبد، حتى إذا هلك أولئك ونُسي العلم عُبدت».


عباد الله: لقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته من أمور خشية أن تقع في أمته، روى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله» [متفق عليه]، لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم المرض جعل يطرح خميصة على وجهه، ويقول: «لعنةُ الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك».


بل لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو بجميع أنواعه، فقال: «إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو».


فاتقوا الله -عباد الله- وأخلصوا له العبادة، واعلموا أن وراءكم جنةً ونارًا، وأن أفضل أعمال أهل الجنة توحيد الله، وأنَّ أشنع أعمال أهل النار الإشراك مع الله غيره، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من لقى الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن لقي الله يُشرك به شيئًا دخل النار» [رواه مسلم].


عباد الله: إن خير الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

ثم صلوا على نبي الهدى وإمام الورى صلى الله عليه وسلم...

التشبه بأهل الكتاب


الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتمَّ علينا النعمة، وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس، أحمده سبحانه، لا أحصي ثناء عليه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالدين القيم والملة الحنيفية، وجعله على شريعة من الأمر، أمره باتباعها، وأمره أن يقول: }هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي{ [يوسف: 108]، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.


أما بعد:


فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، التي هي نعم المدخر ليوم المعاد، اتقوا الله سبحانه، واشكروا على نعمه التي أسداها إليكم ومن بها عليكم.

أيها الناس: كان الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في جاهلية جهلاء، وضلالة عمياء، من مقالات يظنونها علمًا وهي جهل، وأعمالٍ يحسبونها صلاحًا وهي فسادٌ، غاية البارع منهم علمًا وعملاً أن يحصل قليلاً من العلم الموروث عن الأنبياء المتقدمين، قد اشتبه عليه حقه بباطله، أو يشتغل أحدهم بعملٍ، القليلُ منه مشروع، وأكثره مبتدع لا يكاد يؤثر في صلاحه إلا قليلاً.


ولقد مقت الله تعالى أهل الأرض عربهم وعجمهم؛ إلا بقايا من أهل الكتاب، لم يبق منهم قبل البعث إلا قلة.


عباد الله: لقد هدى الله الناس بعد ذلك ببركة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وبما جاء به من البينات والهدى، هداية جلَّت عن وصف الواصفين، وفاقت معرفة العارفين، حتى حصل لأمته – المؤمنين منهم عمومًا، ولأولي العلم خصوصًا – من العلم النافع والعمل الصالح، والأخلاق الكريمة، والسنن المستقيمة، ما لو جُمٍعت حٍكمةُ سائر الأمم قاطبةً إلى الحكمة التي بعث بها نبينا صلى الله عليه وسلم، لتفاوتا تفاوتًا يمنع معرفة قدر النسبة بينهما، فله سبحانه الحمد كما يحب ويرضى.


عباد الله: بُعث الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمر بالتوحيد والبراءة من الشرك، ولقد كان من أوائل ما نزل عليه من القرآن قول الله سبحانه: }وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ{ [المدثر: 5]، قال ابن زيد في تفسير هذه الآية: الرُجِز: آلهتهم التي كانوا يعبدون، أمره أن يهجرها، فلا يأتيها ولا يقربها.


أمر الله نبيه أن يهجر الشركَ وأهلَه، ذاك أنه لا يمكن أن يجتمع الشركُ مع الإيمان؛ فإذا وقع هذا رُفع ذاك، وإذا وقع ذاك رُفع هذا، كما أن الليل والنهار لا يجتمعان فكذلك الشرك والإيمان.


دَعَى الرسول صلى الله عليه وسلم في مكةَ مدةً من الزمن، حتى اشتد أذى كفارِ قريشٍ له ولأصحابه، حتى إذا خَشِيَ الرسول صلى الله عليه وسلم من تزايد أذى الكفار على المسلمين أمر أصحابه أن يفروا بدينهم إلى أرض رجل لا يُظلم عنده أحدٌ، هاجر الصحابة من مكة إلى الحبشة فرارًا بدينهم؛ ليغادروا موضعَ الشركِ وأهله.


ثم أمر الله نبيه أن يهاجر بدينه من مكة إلى المدينة، حتى إذا قوي الإسلام بفتح مكة التي كانت فيما قبل دار كفر، فأصبحت بعد الفتح دار إيمان وإسلام، جعل الله فتح مكة فارقًا في الأجر }لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا{ [الحديد: 10].


لقد جعل الله الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام أمرًا لازمًا لا شك فيه، فمن لم يهاجر فقد قال الله تعالى عنه: }إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ{ [النساء: 97، 98]. ولقد قال صلى الله عليه وسلم: «أنا بريءٌ من رجلٍ مسلمٍ يقيم بين أظهر المشركين»
[رواه الترمذي وأبو داود].


عباد الله: لقد جاء دين الإسلام آمرًا أتباعه بالبعد عن كل ما فيه تقريب من الشرك، وجاء بالنهي عن كل ما فيه مشابهة للمشركين أو مماثلة لهم، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة يصلي إلى بيت المقدس، وهي قبلة اليهود، وكان صلى الله عليه وسلم يود لو استقبل الكعبة، فلما أمره الله باستقبال الكعبة مخالفةً لليهود، غضبت يهودُ عند ذلك، وقالوا: }مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا{ [البقرة: 142].

ولما كَثُرَ الناس بالمدينة، واهتم الرسول صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها؟ فقيل له: انصب رايةً عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا، فلم يعجبه ذلك، فذكروا له القُنْعَ وهو شَبُّورُ اليهودِ، فلم يعجبه ذلك، وقال: هو من أمر اليهود، قال: فذكروا له الناقُوس فقال: هو من فعل النصارى، إلى أن أُري عبدُ الله بن زيد الأذانَ في منامه.

[رواه أبو داود وأصله في الصحيحين].

ولما جاء عمرو بن عَبَسة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره عن الصلاة، قال له: «صلِّ صلاة الصُّبح ثُمَّ اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع؛ فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار» ثم قال: «وصل العصر بعد الفيء، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار» [رواه مسلم]، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقت طلوع الشمس، ووقت غروبها؛ لأنه وقت يصلي فيه الكفار.


عبادَ الله: لقد قطع الإسلام مادة المشابهة للكفار من أصلها، ففي الصحيحين: «خالفوا المشركين، أحفُوا الشَّواربَ وأوْفُوا اللِّحى» وروى أبو داود عن شداد بن أوس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خالفوا اليهودَ، فإنهم لا يصلون في نِعالهم ولا خِفَافِهم»، وروى مسلم في صحيحه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، أكلةُ السَّحَرٍ»، وروى أبو داود وابن ماجه والحاكم وصححه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الدين ظاهرًا ما عجَّل الناس الفطرَ؛ لأن اليهود والنصارى يؤخِّرون»، ويقول أنس بن مالك t كانت اليهود إذا حاضت فيهم المرأة لم يؤاكلوها ولم يجامعوها في البيوت، فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله: }وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ{ [البقرة: 222]، فقال صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح» فبلغ ذلك اليهود، فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدعَ من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه. [رواه مسلم في صحيحه].


عباد الله: لقد جاءت أوامر الشريعة ناهيةً عن كل ما فيه مشابهة؛ حتى في أخصِ عبادات المسلمين ومعاملاتهم، أفيرضى عاقل بعد ذلك أن يوافق اليهود أو النصارى في أعيادهم وأكاذيبهم، لما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه جالسًا، وصلى خلفه الصحابة قيامًا أشار إليهم فقعدوا؛ فلما سلَّمُوا قال: «إن كدِتم آنفًا تفعلوا فعلَ فارسَ والرومَ، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم» [رواه الإمام مسلم].


ولما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وجد اليهود يصومون يومَ عاشوراء، فأمر الناس بصيامه، ثم قال: «صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود؛ صوموا يومًا قبله، أو يومًا بعده».


عباد الله: إن اليهود والنصارى لا يَقَرُّ لهم قرار؛ حتى يُفسدوا على الناس دينهم }وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ{ [البقرة: 109]، }وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ{
[البقرة: 120].


إن المسلمين – أيها الناس – أهدى الناسِ طريقًا، وأقومِهم سبيلاً، وأرشدِهم سلوكًا في هذه الحياة، وقد أقامهم الله تعالى مقامَ الشهادة على الأممِ كلِّها }وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا{
[البقرة: 143]، فكيف يتناسبُ مع ذلك أن يكون المسلمون أتباعًا لغيرهم من كل ناعقٍ، يقلدونهم في عاداتهم، ويحاكونهم في أعيادهم وتقاليدهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نهى المسلمين جميعًا، أن يتلقوا عن أهل الكتاب، فعن جابر أن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنهما أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه عليه، فغضب رسول الله ثم قال: «أَوَ فِي شكٍ يا ابن الخطاب، لقد جئتكم بها بيضاءَ نقيَّة، لا تسألوهم عن شيء؛ فيخبرونكم بحق فتُكَذِّبُوا به، أو بباطلٍ فتصدقوا به، والذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيًا ما وسعه إلا أن يتبعني» [رواه أحمد وابن أبي شيبة].


بارك الله لي، ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإيَّاكم بما فيه من الآياتِ والذكرِ الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://konozdz.ahladalil.com/
₥ĨŚŜĀ
المدير العام
المدير العام
avatar

الإِقَامَة : الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 1289
نقاط : 1000003458
تاريخ التسجيل : 01/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: منبر الجمعة الخطبة رقم 2   السبت مارس 28, 2015 4:18 pm

شكرا لك اخي

________________________________________________________________________________________________
لا اله الا الله Cool Cool Cool Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://konozdz.ahladalil.com
 
منبر الجمعة الخطبة رقم 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنوز الجزائر :: منتديات الدين الإسلامي الحنيف :: المنتدى الاسلامي :: قسم الشريعة الاسلامية-
انتقل الى: